أصدر نادي المغرب التطواني، اليوم، بلاغا عبر قنواته الرسمية، تقدم من خلاله بعبارات الشكر والتقدير للعصبة الاحترافية، وذلك بعد وقت قصير من البلاغ الذي كانت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية قد أصدرته بشأن وضعية النادي.
وكان بلاغ العصبة قد حمل لغة حازمة بخصوص ضرورة تسوية الملفات العالقة، وترتيب الوضعية المرتبطة بالشروط المطلوبة، في ظل الإكراهات التي يعيشها الفريق على مستوى بعض الملفات.
وبعد دقائق قليلة من صدور ذلك البلاغ، خرج المغرب التطواني ببلاغ شكر، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عدد من أنصار النادي، الذين ينتظرون توضيحا بخصوص الوضعية الفعلية للفريق وما إذا كانت الملفات العالقة قد تم حلها.
وتزداد هذه التساؤلات في ظل إعلان المغرب التطواني، أمس، عن إبرام عدد من الصفقات، حيث يريد أنصار الفريق معرفة ما إذا كان النادي سيتوصل إلى تسوية وضعيته ورفع المنع، وبالتالي الاستفادة من تعاقداته الجديدة، أم أن تلك الملفات لا تزال تشكل عائقا أمام تأهيل اللاعبين.
وتعيد هذه الوضعية إلى أذهان عدد من المتتبعين ما عاشه النادي في فترات سابقة، حين وجد نفسه أمام إشكالات مرتبطة بتسجيل وتأهيل اللاعبين، رغم التغييرات التي عرفتها المكاتب المسيرة للفريق.
وبين بلاغ العصبة ذي اللغة الحازمة وبلاغ الشكر الصادر عن النادي، يبقى أنصار المغرب التطواني في انتظار توضيح رسمي يحسم طبيعة الوضعية الحالية، ويجيب عن سؤال المرحلة: هل تمت تسوية الملفات، وهل سيتمكن الفريق من الاستفادة من تعاقداته الجديدة، أم أن لغة البلاغات تحمل تفاصيل غير معلنة؟
