BotolaGO

هل يبحث الرجاء عن بديل لنابي؟ المدير الرياضي ماتياس يتحرك والمدرب يلوّح بالرحيل بسبب خلافات الانتدابات!

Par م.ز (البطولة)

Publié 3 min de lecture

Lire cet article en français

شرع المدير الرياضي للرجاء الرياضي، البرتغالي روجيريو ماتياس، في البحث عن مدرب جديد تحسباً لرحيل نصر الدين نابي عن منصبه، في وقت لا يزال فيه المدرب التونسي قائماً على رأس العارضة التقنية للفريق، دون أن يصدر إلى حدود الآن أي قرار رسمي بشأن مستقبله.

وحسب مصادر مطلعة، فإن مستقبل نابي أصبح مفتوحاً على جميع الاحتمالات، بعدما لوّح المدرب بالرحيل، في ظل استمرار الخلاف بينه وبين المدير الرياضي حول عدد من الملفات، وعلى رأسها الانتدابات والصلاحيات المرتبطة بتحديد الأسماء التي يحتاجها الفريق.

وأكدت مصادر مقربة من نادي الرجاء أن ماتياس يتحرك حالياً للبحث عن بديل لنابي، في وقت يواصل فيه المدرب مهامه خلال المعسكر الإعدادي للفريق، ما يجعل رحيله ممكناً في أي لحظة، دون أن يكون قد تم بشكل رسمي إلى حدود الآن.

ويعود جانب مهم من الخلاف إلى صفقة الجنوب إفريقي تابيلو ماسيكو، نجم ماميلودي صنداونز، والتي كان نابي يرغب في حسمها لتعزيز التركيبة الهجومية للفريق.

وحسب مصادر مطلعة، فإن نابي قاد بنفسه جزءاً من المفاوضات مع اللاعب وناديه، مستفيداً من علاقاته القوية في جنوب إفريقيا، ونجح في الوصول إلى اتفاق شفهي أولي مع مسؤولي صنداونز حول صيغة مناسبة للرجاء.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن الاتفاق كان يقضي، في صيغته الأولية، بانتقال ماسيكو إلى الرجاء على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء، وبشروط مالية اعتبرها نابي مناسبة لإمكانيات النادي، قبل أن تتعطل الصفقة بعد تدخل ماتياس ورفضه إتمامها.

وبحسب المصادر ذاتها، لم يتقبل نابي قرار رفض الصفقة، خصوصاً أنه كان يعتبر ماسيكو من الأسماء القادرة على منح الإضافة التي يبحث عنها في الخط الهجومي.

ولم تتوقف الخلافات عند صفقة ماسيكو، إذ يرى نابي، وفق مصادر مقربة من النادي، أن عدداً من الانتدابات التي أُنجزت خلال فترة الانتقالات لا تتطابق مع التصور الفني الذي كان يريده للفريق، خصوصاً في ظل طموح الفريق في المنافسة على كل الألقاب الممكنة.

وتشير المصادر نفسها إلى أن المدرب التونسي كان يطمح إلى تعزيز الفريق بأسماء ذات مستوى فني أعلى، وبلاعبين يتناسبون مع النهج الهجومي الذي يرغب في اعتماده، معتبراً أن بعض الأسماء التي تم التعاقد معها لا تستجيب بالكامل لهذه المتطلبات.

ويشكل ملف الصلاحيات النقطة الأكثر حساسية في الخلاف، إذ تفيد مصادر مطلعة بأن ماتياس والشركة المكلفة بتدبير الجانب الرياضي كان لهما دور مباشر في حسم عدد من الانتدابات، دون إشراك نابي بالشكل الذي كان يريده في عملية الاختيار والتقييم الفني.

وتذهب المصادر نفسها إلى أن المدرب لم يكن على علم ببعض الصفقات إلا بعد حسمها والإعلان عنها، وهو ما عمّق شعور نابي بأن هامش تدخله في تحديد احتياجات الفريق والأسماء المستهدفة أصبح محدوداً.

وبذلك، لم يعد الخلاف بين المدرب والمدير الرياضي مرتبطاً بلاعب واحد أو بصفقة بعينها، وإنما أصبح مرتبطاً بصورة أكبر بكيفية بناء الفريق وتوزيع الصلاحيات داخل المشروع الرياضي للرجاء.

وفي الوقت الذي يواصل فيه نابي قيادة الفريق خلال معسكر أكادير، يتحرك ماتياس، وفق مصادر مقربة من النادي، لاستكشاف إمكانية التعاقد مع مدرب جديد، في انتظار ما ستؤول إليه المفاوضات والاتصالات داخل النادي.

ولم يصدر إلى حدود الآن أي إعلان رسمي عن إقالة نابي أو قبول استقالته، غير أن مصادر مطلعة تؤكد أن الوضع أصبح مفتوحاً على رحيله في أي لحظة، في ظل استمرار الخلافات التي طفت إلى السطح خلال فترة الانتقالات الصيفية.

المصدر: البطولة