BotolaGO

رحيمي بعد وفاة والده: "رحل معك جزء كبير مني وتركت في قلبي فراغا لا يملؤه شيء"

Par خ.م (البطولة)

Publié 3 min de lecture

Lire cet article en français

ودّع الدولي المغربي سفيان رحيمي، لاعب العين الإماراتي، والده بكلمات مؤثرة، عبر من خلالها عن عمق حزنه لفقدان أحد أبرز الداعمين له في حياته ومسيرته الكروية، مؤكدا بأن رحيله ترك فراغا كبيرا لن يكون من السهل تعويضه.

وكتب رحيمي منشورا عبر خاصية الستوري في حسابه على "إنستغرام" قائلا: "أكتب هذه الكلمات ودموعي في عيني، وأنا لا أزال أحاول أن أستوعب أصعب خبر تلقيته في حياتي. اليوم أودّع أبي، الإنسان الذي كان أول من آمن بي، وأول من شجّعني، وأول داعم وسند لي في حياتي ومسيرتي، في الملعب وفي كل شيء في هذه الحياة".

وتابع: "اليوم رحلت يا أبي، ورحل معك جزء كبير مني. تركت في قلبي فراغا لا يمكن لأي شيء أن يملأه، وتركت وراءك ذكريات ستبقى معي ما حييت. رحلت عن عيني، لكنك لن ترحل من قلبي أبدا".

وأضاف: "وأنا أرى هذا الموكب الكبير الذي رافقك إلى مثواك الأخير، أدركت كم كنت محبوبا، وكم تركت أثرا في قلوب الناس. لم تكن جنازتك مجرد وداع، بل كانت شهادة على محبتك ومكانتك في قلوب كل من عرفك. رحم اللّٰه كل من رافقك، وكل من دعا لك، وكل من وقف إلى جانبنا في هذا اليوم الصعب".

واستطرد: "رحمك اللّٰه يا أبي رحمة واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، ونوّر قبرك، وآنس وحشتك، وغفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. اللهم اجعل كل دعوة تَرفع لك نورا ورحمة، واجمعني بك في جناتك حيث لا فراق ولا وداع".

وواصل: "وداعا يا أبي. سيبقى كل ما أحققه من بعدك ناقصا، لأنني كنت أتمنى أن تكون هنا، بجانبي، لترى وتفرح وتبتسم وتقول لي: 'أنا فخور بك يا ولدي"'.

وقال: "أحبك يا أبي، وسيبقى حبك وذكراك في قلبي إلى آخر يوم في حياتي. لن أنساك ما حييت، وسأظل أحمل رسالتك وكلماتك معي في كل خطوة... إلى أن يجمعنا اللّٰه من جديد. إنا للّه وإنا إليه راجعون. اللهم ارحم أبي واغفر له واجعل مثواه الجنة".

واختتم: "وفي الأخير، أتوجه من أعماق قلبي بجزيل الشكر والامتنان لكل من وقف إلى جانبنا في هذه المحنة، لكل من اتصل بي، أو أرسل لي رسالة، أو حاول الاطمئنان عليّ وعلى عائلتي، ولكل من دعا لأبي وترحم عليه".

وأوضح: "أعتذر من كل شخص لم أستطع الرد عليه، سواء على مكالمة أو رسالة، والله وحده يعلم كيف كنت في تلك اللحظات، وكيف كان وقع الفقد عليّ، فلم تكن لدي القدرة ولا القوة حتى لأمسك هاتفي وأجيب أحدا. لم يكن تجاهلا ولا تقصيرا، ولكنني كنت أعيش أصعب لحظات حياتي، وربي وحده كان عالما بحالي وبما كان في قلبي".

وأكمل: "شكرا لكل من شاركني حزني، ولكل من كان بجانبنا بكلمة طيبة أو دعاء صادق. محبتكم ومساندتكم كانت لها قيمة كبيرة عندي وعند عائلتي، ولن أنساها. أسال اللّه أن يجزيكم عنا خير الجزاء، وأن يكتب لكم أجر كل دعوة دعوتم بها لأبي، وأن يرحمه رحمة واسعة ويسكنه فسيح جناته".

المصدر: البطولة