BotolaGO

بعد 14 سنة من الغياب.. المغرب الفاسي يستعد لكتابة فصل جديد في دوري الأبطال

Par أمين لمنور (البطولة)

Publié 2 min de lecture

Lire cet article en français

تعيش مدينة فاس على إيقاع ترقب خاص، استعدادًا للعودة المرتقبة للمغرب الفاسي إلى الواجهة القارية، حين يستقبل الفريق، مساء الأحد، ضيفه إف سي رحيمو البوركينابي، برسم ذهاب الدور التمهيدي الأول من دوري أبطال أفريقيا.

وتتجه أنظار الجماهير الفاسية إلى المركب الرياضي بفاس، بداية من الساعة الثامنة مساء، لمتابعة أول ظهور لفريقها في المسابقة القارية منذ سنوات طويلة، بعدما حجز بطاقة المشاركة إثر تتويجه بلقب البطولة الاحترافية خلال الموسم الماضي.

ويكتسي هذا الموعد أهمية خاصة بالنسبة لأنصار "الماص"، الذين يترقبون بشغف رؤية فريقهم يستعيد حضوره في واحدة من أكبر المسابقات القارية، بعد غياب دام 14 سنة عن دوري أبطال أفريقيا.

ويدخل المغرب الفاسي هذه المغامرة الجديدة بصفته بطلًا للمغرب، بعدما أنهى الموسم الماضي في صدارة البطولة، ليضيف لقبه الخامس في المسابقة الوطنية ويعيد الفريق إلى واجهة الكرة المغربية، قبل أن يحين موعد الاختبار الأفريقي.

وستكون الجماهير الفاسية مطالبة، بدورها، بلعب دورها المعتاد في مثل هذه المواعيد، من خلال الحضور بقوة إلى المدرجات ومساندة اللاعبين، في مباراة يرغب خلالها الفريق في تحقيق نتيجة مريحة قبل مباراة الإياب المقررة في بوركينا فاسو يوم 12 شتنبر الجاري.

ولا يبدو أن الطموح داخل البيت الفاسي يقتصر على مجرد تسجيل الحضور في المسابقة، إذ يتطلع الفريق إلى استثمار عامل الأرض والجمهور من أجل قطع الخطوة الأولى نحو الدور التمهيدي الثاني، ومواصلة المغامرة القارية التي غابت عن أنصار "الماص" لسنوات.

وستكون مواجهة رحيمو فرصة أولى لقياس جاهزية بطل المغرب أمام منافس بوركينابي يسعى بدوره إلى الدفاع عن حظوظه، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا باعتبارها بوابة المغرب الفاسي نحو موسم أفريقي جديد.

وتأمل الجماهير الفاسية أن تكون العودة إلى دوري أبطال أفريقيا موفقة، وأن ينجح فريقها في افتتاح مشواره بانتصار يمنحه أفضلية قبل رحلة الإياب، ويعيد معه ذكريات المغرب الفاسي مع المنافسات القارية.

المصدر: البطولة