في مباراة تثير جدلا كبيرا، لم يحتج بول فالير باسيني سوى 33 ثانية لكي يضع اسمه على لائحة المسجلين في هذا المواجهة، في مشهد أعاد إلى الواجهة واحداً من أكثر الملفات إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة داخل الكرة الوطنية.
فاللاعب كان قد وجد نفسه في قلب قضية أثارت نقاشاً واسعاً، بعدما صدر في حقه قرار يقضي بتوقيفه لخمس مباريات على خلفية تصرف أثار الكثير من الجدل، قبل أن تعود القضية إلى الواجهة من جديد عقب صدور بلاغ مرتبط بقرار الاستئناف قبل ساعات، في توقيت اعتبره متابعون مفاجئاً بالنظر إلى حساسية المرحلة التي تمر منها المنافسة.
هذا التطور لم يمر دون رد فعل، حيث بادرت إدارة المغرب الرياضي الفاسي إلى توجيه مراسلة استفسارية للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، ليس للطعن في استقلالية القرار أو مضمونه، وإنما للتساؤل حول طريقة وتوقيت نشر البلاغ والمعايير المعتمدة في تعميم مثل هذه القرارات.
وزادت حدة النقاش بعدما حضر اللاعب في مباراة ذات أهمية كبيرة على مستوى أهداف الفريقين خلال مرحلة حاسمة من الموسم، قبل أن ينجح في هز الشباك منذ الدقيقة الأولى، ليمنح الملف فصلاً جديداً داخل المستطيل الأخضر بعد أن ظل لأيام مادة للنقاش خارجه، لا زال متواصلا لحد الساعة.
