ودع عبد الله خفيفي، نادي الرجاء الرياضي وجماهيره برسالة مؤثرة، مؤكدا أن تجربته مع "النسور" ستظل راسخة في ذاكرته رغم انتهاء مشواره بقميص "النسور الخضر".
وكتب خفيفي رسالة وداعية عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" جاء فيها: "بعد ثلاث سنوات قضيتها بكل فخر وأنا أحمل قميص الرجاء، حان اليوم وقت طي صفحة مهمة من مسيرتي الكروية".
وأضاف: "من الصعب أن أختصر في كلمات قليلة كل ما مثلته لي هذه السنوات الثلاث. الرجاء لم يكن مجرد ناد لعبت له كرة القدم، بل كان عائلة وتجربة إنسانية، ومرحلة ستبقى محفورة في قلبي وذاكرتي إلى الأبد".
وأوضح: "كان لي شرف كبير أن أرتدي قميص الرجاء، وأن أدافع عن ألوانه، وأن أعيش لحظات ومشاعر لن أنساها ما حييت. عشت لحظات من الفرح، وأخرى صعبة، عرفت الانتصارات وخيبات الأمل، لكن كل هذه اللحظات ساهمت في كتابة قصتي مع هذا النادي الكبير".
وواصل: "أتوجه بجزيل الشكر إلى زملائي اللاعبين، والأطر التقنية، والإدارة وجميع العاملين داخل النادي، وكل شخص ساندني ووقف إلى جانبي خلال هذه السنوات الثلاث، لكن شكري الأكبر والأعمق يبقى لجمهور الرجاء العظيم. شكرا لكم على حبكم، وشغفكم، وهتافاتكم ودعمكم الذي منحني دائما قوة إضافية. حمل قميص الرجاء واللعب أمام جماهيره شرف وفخر سيبقيان معي طوال حياتي".
واستطرد: "أعرف أن كرة القدم تجعل بعض القصص تصل إلى نهايتها، لكنني أغادر وقلبي مليء بالامتنان، وبكل الاحترام لهذا القميص ولكل من يحبه. لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل، لكنني أعرف شيئا واحدا السنوات الثلاث التي قضيتها داخل الرجاء ستبقى دائما جزءا مني ومن مسيرتي".
وأكمل: "شكرا لكل من آمن بي. شكرا لكل من ساندني. شكرا لزملائي وإخوتي الذين تقاسمت معهم الكثير من اللحظات وشكرا من القلب لكم يا شعب الرجاء على كل الحب الذي منحتموني إياه. قد أغادر الرجاء كلاعب، لكنني سأحمل دائما مكانة خاصة لهذا النادي في قلبي. صفحة تنتهي، لكن قصة لن تُمحى من الذاكرة. 'ديما رجاء'".
