أفادت مصادر مطلعة بأن إدارة المغرب الرياضي الفاسي وجهت، اليوم السبت، مراسلة استفسارية إلى العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، وذلك على خلفية بلاغ صادر بشأن قرار للجنة المركزية للاستئناف.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن مراسلة النادي لا تستهدف مضمون القرار أو اللجنة المركزية للاستئناف، التي يحظى عملها بكامل الاحترام والتقدير من طرف المغرب الرياضي الفاسي باعتبارها هيئة قضائية مستقلة، وإنما تركز أساساً على مجموعة من التساؤلات المتعلقة بآلية وتوقيت نشر البلاغ من قبل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.
وأضافت المصادر أن إدارة النادي طالبت بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في نشر هذا النوع من البلاغات دون غيرها من القرارات الصادرة عن الهيئات القضائية الرياضية، إلى جانب التساؤل حول الإطار القانوني والتنظيمي الذي تستند إليه العصبة في تعميم بلاغات مرتبطة بقرارات صادرة عن هيئات مستقلة.
وأوضحت المصادر أن هذه التساؤلات تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى توقيت نشر البلاغ، وما قد يترتب عنه من انعكاسات رياضية مباشرة خلال مرحلة حاسمة من الموسم، لاسيما ارتباطه بلاعب سيكون مؤهلاً لخوض مباراة ذات أهمية كبيرة على مستوى الترتيب والأهداف الرياضية للأندية المعنية.
كما تضمنت المراسلة، وفق المصادر نفسها، ملاحظات بشأن بعض العبارات الواردة في البلاغ، من بينها الإشارة إلى "إنذار اللاعب"، رغم أن العقوبة الموقوفة التنفيذ تتضمن بطبيعتها الآثار القانونية المرتبطة بحالة العود، مع طرح تساؤل حول ما إذا كانت هذه العبارة واردة ضمن منطوق القرار الأصلي أو أنها أُدرجت ضمن الصياغة التواصلية للبلاغ.
وفي ختام مراسلتها، أكدت إدارة المغرب الرياضي الفاسي انتظارها للتوضيحات الرسمية من العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على تعزيز الشفافية وترسيخ الوضوح المؤسساتي وضمان تكافؤ المعلومة بين مختلف الأندية.
