أعلنت مجموعتا "أولتراس عسكري الرباط" و"بلاك آرمي"، عن بدء خطوات احتجاجية جديدة، تهدف إلى كشف ما وصفته بـ"الاختلالات" داخل نادي الجيش الملكي، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستتجاوز مواقع التواصل الاجتماعي إلى التحرك على أرض الواقع.
وأوضحت المجموعتان، في بلاغ مشترك، أن أولى خطواتهما النضالية تتمثل في إطلاع الرأي العام على ما يجري داخل النادي، من خلال توزيع ملصقات في شوارع العاصمة الرباط، مع تحميل الرئيس المنتدب، أبو بكر الأيوبي، المسؤولية الأولى عما اعتبرتاه "الإخفاق والعبث" داخل الفريق.
وشدد البلاغ، على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد صفوف جميع مكونات النادي، ومساهمة كل طرف بما يستطيع خدمةً لمصلحة الجيش الملكي، مع الابتعاد عن تبادل الاتهامات أو الانشغال بالقضايا الثانوية، والتركيز على ما وصفه بـ"جوهر القضية".
وأكدت المجموعتان، أن الخطوات السابقة أو اللاحقة ليست رد فعل لحظي، بل تأتي في إطار مسار نضالي مدروس، مشيرتين إلى أن التراجع لن يكون وارداً إلا بتحقيق "تغيير حقيقي"، مهما استغرق ذلك من وقت، قبل أن تختتما البلاغ بالتأكيد على أن "مصلحة نادي الجيش الملكي فوق أي اعتبار".
* بلاغ "الكورفا تشي":
"قناعة و قضية...
في أول الخطوات النضالية قررنا بداية الخروج للشارع في شكل إيصال ما يقع داخل "المعمورة" للرأي العام، حيث قررنا و بدرجة أولى إماطة اللثام عن ممارسات الرئيس المنتدب "الأيوبي" باعتباره المسؤول الأول عن الإخفاق و العبث.
المرحلة لا تقتدي الاكتفاء بجعل مواقع التواصل الاجتماعي فضاء للنضال، و إنما إلى ضرورة النزول إلى أرض الواقع بخطوات مدروسة و فعالة، بالإضافة إلى إلزامية الالتفاف و الاتحاد و مساهمة كل طرف حسب ما يتقنه في إطار مصلحة النادي بعيدا عن التخوين و الشك، و الابتعاد عن مناقشة قضايا الهوامش و التركيز عن جوهر القضية دون الالتفات نحو الإلهاءات.
من جهتنا، نؤكد على أن الخطوات السابقة أو اللاحقة ليست رد فعل لحظي، و التراجع هذه المرة لن يتحقق إلا بالتغيير الحقيقي و إن تطلب الرهان مدة طويلة... مصلحة نادي الجيش الملكي فوق أي اعتبار".
