في 25 أكتوبر 2025، أعلن نادي الجيش الملكي عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة PUMA العالمية، لتصبح الشركة المختصة بتجهيز النادي وصناعة أمتعته وملابسه الرياضية، في خطوة قُدمت حينها باعتبارها محطة لتعزيز مكانة الفريق الرياضية والتجارية.
لكن، وبعد مرور نحو 10 أشهر على الإعلان عن هذه الشراكة، يطرح واقع الفريق سؤالاً مشروعاً: أين أقمصة الجيش الملكي الجديدة؟
فمع انطلاق الموسم الرياضي الجديد، وبالتزامن مع فترة التحضير التي تسبق المنافسات الرسمية، اعتادت الأندية على تقديم أطقمها الجديدة، سواء الخاصة بالمباريات أو التداريب والعمليات الإحمائية، في إطار تجديد صورتها البصرية وفتح المجال أمام جماهيرها لاقتناء القمصان الجديدة.
غير أن الجيش الملكي، إلى حدود الآن، لا يزال يظهر بالقمصان التي ارتداها خلال الموسم الماضي، والأسوأ، هو أنها لشركة أخرى، رغم أن النادي سبق له الإعلان بشكل رسمي عن شراكته مع واحدة من أكبر الشركات العالمية المتخصصة في الملابس والمعدات الرياضية.
السؤال هنا لا يتعلق فقط بتصميم قميص جديد، وإنما بكيفية تفعيل شراكة أعلن عنها الجيش الملكي باعتبارها استراتيجية. فإذا كان الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ فعلاً، فلماذا لم يظهر أثره حتى الآن على الزي الرسمي للفريق؟
جماهير الجيش الملكي، التي كانت تنتظر أن تمنح الشراكة مع علامة عالمية بحجم "بوما" الناديَ حضوراً بصرياً وتجاريًا أكثر قوة، من حقها أن تتساءل عن موعد طرح القميص الجديد، خصوصاً أن القميص أصبح جزءاً أساسياً من هوية النادي ومن العلاقة التجارية بين الفريق وجماهيره.
